مقتل جميع ركاب الطائرة الباكستانية
أكدت السلطات الباكستانية مقتل جميع الركاب والطاقم على متن طائرة الركاب الباكستانية التي كانت تقل 152 شخصا اثر تحطم الطائرة قرب اسلام أباد اليوم الاربعاء. وذكرت السفارة الأميركية أن أميركيين اثنين بين الضحايا.

نشر في : 28.07.2010 18:49:30
آخر تحديث : 28.07.2010 18:49:30

وأعلنت باكستان حالة الحداد الرسمي. وتابع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني عمليات الانقاذ من الجو.

وفي وقت سابق قال عامر علي أحمد وهو مسؤول حكومي كبير في كراتشي "غالبية الجثث محترقة، نرسل أكياسا لوضع الجثث على متن طائرات هليكوبتر انها عملية صعبة للغاية بسبب الامطار
وكان المسؤول البارز بشرطة اسلام أباد بن يامين قد أكد أن فرص العثور على أي ناجين ضعيفة للغاية، وذلك بعد أن تم انتشال أكثر من 90 جثة بعد ساعات من البحث.

وجرت عمليات البحث عن باقي الركاب وسط ظروف صعبة بسبب وعورة المنطقة الجبلية التي سقطت فيها الطائرة.


وكانت الطائرة التابعة لشركة إيربلو الباكستانية قادمة من كراتشي إلى إسلام آباد في رحلة داخلية عندما تحطمت فوق جبال مرغله في موقع يصعب الوصول إليه مما دفع إلى استدعاء مروحيات للجيش جاهدت للوصول إلى المكان في ظل ظروف مناخية صعبة، نظرا لغزارة الأمطار التي كانت تنهمر فوق العاصمة ومحيطها.

أن الطائرة بقيت تحوم، قبيل سقوطها، فوق العاصمة لمدة عشرين دقيقة حاول الطيار خلالها، فيما يبدو، إنزالها فوق شارع رئيسي بالعاصمة، ولكنه، على ما يظهر، آثر تجنب حدوث كارثة أخرى وقرر الذهاب بها إلى الجبال المحاذية للعاصمة.


ولم يتسن التأكد من هذا السيناريو للأحداث حتى انتهاء أعمال الإنقاذ والعثور على الصندوق الأسود.

وأعلنت شركة إيرباص الأوروبية أن الطائرة المتحطمة من إنتاجها، وقال المتحدث باسمها، ستيفان شافراث "نأسف لتأكيد وقوع حادث لطائرة إيرباص وسنقدم المزيد من التفاصيل عندما تكون لدينا بيانات مؤكدة بشكل أكبر".


وأفادت شركة إيربلو -في موقعها على الإنترنت- بأن الطائرة المتحطمة بدأت عملها في 2004 بأسطول طائرات من طرازي إيرباص A 320 وA 321.


ويتمتع الطيران الباكستاني عموما بسجل جيد وفقا لمراسل الجزيرة، غير أن طائرة ركاب تابعة للخطوط الدولية الباكستانية كانت قد تحطمت 2006 بالقرب من مدينة ملتان بوسط البلاد، مما أدى إلى مقتل 45 شخصا

الأكثر قراءة

اسطنبول
21°C

تابعونا